السيد صدر الدين الطباطبائي
118
شرح دعاء ندبه ( فارسي )
ثم نصرته بالرعب وحففته بجبرئيل وپس يارى كردى أو را به ترس وگرد در آوردى أو را جبرائيل وميكائيل والمسومين من ملائكتك ووعدته ان ميكائيل ونشان كنندگان از فرشتگانت ووعده داده أو را تظهر دينه على الدين كله ولو كره كه غالب گردانى بر همه دين همه اش واگر چه دشوار داشته باشند آن كساني كه المشركون هم باز با خداى تعالى آورده اند قوله ( عليه السلام ) ثم نصرته بالرعب كما في سورة الأحزاب وانزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا وفى المصادر الحف كرد بر گرد در گرفتن ويعدى إلى المفعول الثاني بالباء وگرد چيزى در آمدن وفى الصحاح ايل اسم من أسماء الله عبراني أو سرياني وقولهم جبرئيل وميكائيل انما هما كقولهم عبد الله وتيم الله وفيه ومعنى تيم الله عبد الله واصله من قولهم تيمه الحب أي عبده وذلله فهو متيم وفيه قوله تعالى مسومين قال الأخفش يكون معلمين ويكون مرسلين من قولك سوم فيها الخيل أي ارسلها ومنه السائمة إلى قوله وقوله تعالى حجارة من طين مسومة عليها مثل الخواتيم إلى قوله وسومت على القوم إذا أغرت عليهم فعثيت